ام الله: أكد رئيس سلطة المياه د. زياد الميمي أن الاستثمار في الكفاءات الشابة يمثل ركيزة أساسية لتطوير قطاع المياه وتعزيز استدامته، وذلك خلال حفل اختتام برنامج التدريب العملي للخريجين الجدد في قطاع المياه، الممول من البنك الدولي ضمن مشروع الأمن المائي والصمود.
وشارك في الحفل مدير البنك الدولي ستيفان مبلاد، ورئيس مجلس تنظيم قطاع المياه محمد الحميدي، ورئيس شركة المياه الوطنية د. ناصر الشيخ، إلى جانب فريق من البنك الدولي والمختصين في سلطة المياه والخريجين المشاركين في البرنامج.
وأكد د.الميمي أن البرنامج يجسد الاستثمار في الإنسان والمعرفة، من خلال تزويد الخريجين بالمهارات العملية والخبرات الميدانية التي تعزز فرصهم في سوق العمل وتسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات القطاع وتطويره، مثمناً في الوقت ذاته الدعم المتواصل الذي يقدمه البنك الدولي لقطاع المياه الفلسطيني.
من جانبه، أكد ستيفان إمبلاد أهمية البرنامج في توفير فرصة حقيقية للخريجين لاكتساب الخبرة العملية والانخراط في العمل الميداني، مشيراً إلى أن الاستثمار في الشباب يعد أحد أهم عناصر استدامة قطاع المياه.
بدوره، شدد محمد الحميدي على أهمية المبادرة في إعداد كوادر مؤهلة، مؤكداً حرص مجلس تنظيم قطاع المياه على توفير البيئة الداعمة لتطوير الخريجين وتعزيز فرصهم المهنية.
وأكد م. إبراهيم الهندي أهمية استمرار مثل هذه البرامج ضمن المشاريع المستقبلية الممولة من البنك الدولي لما تمثله من استثمار في الموارد البشرية، فيما استعرضت منسقة البرنامج م. رغد صالح الآليات التنفيذية التي اعتمدت على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والتدريب الميداني.
واستعرضت منسقة البرنامج م. رغد صالح الآليات التنفيذية التي استند إليها البرنامج، موضحة أنه اعتمد على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي من خلال التدريب الميداني والإشراف الفني والجولات الميدانية، بما أسهم في تنمية مهارات الخريجين وتعزيز قدرتهم على تطوير حلول مبتكرة لتحديات قطاع المياه.
وعبّر الخريجون المشاركون عن أهمية التجربة وما وفرته من خبرات ومهارات عملية عززت جاهزيتهم لسوق العمل، علماً بأن البرنامج استمر ستة أشهر وتضمن تدريباً عملياً في 15 مؤسسة عاملة في قطاع المياه.
وفي ختام الحفل، كرّم د. الميمي الخريجين المشاركين، مؤكداً مواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرات قطاع المياه الفلسطيني