ليس كلُّ ما يهطل… يبقى. فوق مرتفعات الضفة الغربية، تبدأ كل قطرة مطر رحلة مختلفة؛ فمنها ما يجري على سطح الأرض باتجاه حوض البحر المتوسط غربًا، أو غور الأردن والبحر الميت شرقًا، ومنها ما يتسرّب عبر طبقات الصخور ليسهم في تغذية المياه الجوفية، بينما يعود جزء آخر إلى الغلاف الجوي عبر التبخر والنتح. ونوضح هنا كيف تؤثر طبيعة التضاريس واتجاهات الانحدار في تحديد مسارات مياه الأمطار، ضمن دورة مائية مترابطة لا تتوقف. 🌧️ كل قطرة لها مسار… وفهم هذا المسار هو البداية لإدارة مواردنا المائية وحمايته