62 مليون شيكل مديونية... لماذا تحتاج مياه الأغوار إلى تنظيم؟

62 مليون شيكل مديونية... لماذا تحتاج مياه الأغوار إلى تنظيم؟
⭕️ تنظيم مياه الأغوار الشمالية يهدف إلى استدامة التزويد، وعدالة توزيع الكميات المتاحة، وحماية حقوق المزارعين.
⭕️ الملف تاريخي ومتراكم منذ عقود، ولم تعد بعض الوصلات والحصص وبيانات المستفيدين تعكس واقع الاستخدام والاحتياجات الحالية.
⭕️ منذ 2016 تعمل سلطة المياه على تحديث بيانات المستفيدين، وتنظيم الوصلات والاشتراكات، وتركيب العدادات، والحد من التعديات والفاقد والهدر.
⭕️ العدادات والقياس الفعلي يهدفان إلى تحقيق العدالة ومعرفة الكميات التي يحصل عليها كل مستفيد، وليس فقط لأغراض الفوترة.
⭕️ دعم المزارعين مستمر منذ 2004، حيث يتم بيع المتر المكعب بنحو 30 أغورة، رغم أن تكلفة شراء المياه أعلى من سعر البيع.
⭕️ برغم الدعم الحكومي، ارتفعت المديونية المتراكمة على كبار المستثمرين الزراعيين إلى نحو 62 مليون شيكل، مقابل نحو 30 مليون شيكل نهاية عام 2016، نتيجة عدم تسديد فواتير المياه لسنوات!
⭕️ انتظام سداد أثمان المياه، إلى جانب الحد من الفاقد والتعديات وتحسين الإدارة، يعد أساسياً لضمان عدالة واستدامة الخدمة.
⭕️ كما أن الالتزام بدفع فواتير الاستهلاك المدعومة حكوميًا وفق قراءات العدادات الفعلية، إلى جانب وقف الوصلات غير القانونية، يسهم في عدالة توزيع المياه واستدامة التزويد
⭕️ تؤكد سلطة المياه أن التنظيم لا يستهدف المزارعين أو النشاط الزراعي، بل يهدف إلى حماية المورد المائي وضمان استمرارية التزويد وعدالة التوزيع.
⭕️ كما تواصل سلطة المياه العمل مع المزارعين ومحافظة طوباس ووزارة الزراعة والمجالس المحلية للوصول إلى ترتيبات مستدامة تراعي خصوصية الأغوار وأهميتها الزراعية والوطنية.
⭕️ الأغوار الشمالية أولوية وطنية، والمزارعون شركاء أساسيون في حماية الأرض وتعزيز الصمود.
See less

أخر المقالات

العودة للاعلى