إطلاق دراسة الأثر البيئي والاجتماعي لنقل وإعادة استخدام المياه المعالجة من غرب نابلس إلى الجفتلك، بإشراف البنك الدولي، بما يعكس توجهاً نحو تبني حلول مستدامة ومتكاملة لتعزيز إدارة الموارد المائية.

سيساهم مشروع نقل المياه المعالجة و اعادة الاستخدام في دعم الأمن المائي الوطني من خلال تقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، وتعزيز كفاءة الإدارة المستدامة للموارد المائية و توفير مصدر مائي مستدام يدعم تطوير القطاع الزراعي في منطقة الأغوار، ويعزز استدامة الإنتاج الزراعي تشتمل الدراسة على انشاء محطة ضخ رئيسية و محطة انتاج طاقة شمسية .و خطوط ناقلة و خزانات بالاضافة الى محطة توليد طاقة هيدروليكية في منطقة الاغوار.

سيسهم المشروع في تحسين الواقع البيئي والحد من مصادر التلوث، لا سيما في وادي الزومر، إضافة إلى تقليص كلف معالجة المياه خارجياً.

تهدف الدراسة الى ضمان حماية المجتمعات المحلية والأراضي الزراعية الواقعة على مسار المشروع، وفق معايير بيئية وصحية صارمة اثناء مختلف مراحل تنفيذ مشروع الخط الناقل للمياه المعالجة.

سوف تتضمن الدراسة إجراء تقييم شامل متعدد الأبعاد يغطي الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، مع تحديد المخاطر المحتملة ووضع إجراءات فعالة للتخفيف منها من خلال اعداد خطة الادارة البيئية و الاجتماعية للمشروع.

تهدف الدراسة الى تعزيز الشراكة المؤسسية من خلال إشراك الجهات الرسمية والقطاعية ذات العلاقة و الشركاء، إلى جانب الشركة الاستشارية المنفذة، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود.