سلطة المياه تنظم زيارة ميدانية للاطلاع على احتياجات قرية العطارة في محافظة جنين
سلطة المياه: "العطارة تتصدر أولوياتنا لإنهاء معاناة آخر قرية بلا شبكة مياه في الضفة الغربية"
رام الله: نظمت سلطة المياه زيارة ميدانية إلى قرية العطارة في محافظة جنين، بمشاركة مجموعة من ممثلي سلطة المياه وعدد من الجهات المانحة والداعمة، شملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة اليونيسف، ومكتب التعاون النمساوي، وذلك بهدف الوقوف على احتياجات القرية، باعتبارها آخر قرية في الضفة الغربية لا تتوفر فيها شبكة مياه، الأمر الذي يفاقم من معاناة المواطنين ويؤثر على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لهم.
وفي بداية اللقاء، رحب رئيس المجلس القروي السيد محمد حنتولي بالوفد الزائر، معرباً عن شكره لسلطة المياه على اهتمامها بمتابعة احتياجات القرية وسعيها لتطوير خدمات المياه فيها، كما تقدم بالشكر لممثلي المؤسسات المانحة على اهتمامهم وحضورهم، مؤكدا عن استعداد مؤسسته لتقديم كامل الدعم والتعاون اللازمين لإنجاح المشروع وتنفيذه، مشيراً إلى أن تنفيذ شبكة مياه للقرية من شأنه أن يسهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة الأهالي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
من جانبها قامت المهندسة نجود عبده، مدير التعاون الدولي لدى سلطة المياه، بتقديم عرض تفصيلي للحضور وممثلي الجهات المانحة، استعرضت خلاله أهمية المشروع ومكوناته الرئيسية، إلى جانب مراحله التنفيذية الثلاث والميزانية التقديرية اللازمة لتنفيذه.
وأكدت م. عبده على ضرورة إعطاء هذا المشروع أولوية من قبل الجهات المانحة، نظراً لما تعانيه القرية من أعباء صعبة في الحصول على المياه، نتيجة عدم وجود نظام مائي وغياب مصدر مياه آمن ومستدام.
وشملت الزيارة جولة ميدانية اطلع خلالها المشاركون على الواقع الحالي لآلية تزويد المواطنين بالمياه من خلال نقلها بواسطة الصهاريج، وما يرافق ذلك من تحديات ومعاناة يومية وأعباء اقتصادية يتحملها أهالي القرية في سبيل الحصول على احتياجاتهم الأساسية من المياه.
وخلصت الزيارة إلى جملة من النتائج والتفاهمات المهمة، تمثلت في:
1. أعرب ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن استعداد مؤسستهم وجاهزيتها للمساهمة في تمويل المرحلة الأولى من المشروع.
2. أعرب ممثلو منظمة اليونيسف ومكتب التعاون النمساوي عن اهتمامهم بالمشروع، مؤكدين رفعه إلى مؤسساتهم لدراسة إمكانية المساهمة في تغطية التكاليف المطلوبة لتنفيذه.
3. تم الاتفاق على عقد اجتماع فني خلال الأسبوع الجاري، بهدف إعادة دراسة التصاميم الفنية للمشروع واستكمالها بصيغتها النهائية، تمهيداً لتقديمها للجهات المانحة بعد اعتمادها كخطوة أولى نحو تأمين التمويل والبدء الفعلي بالمشروع.